لقد وردنا سؤالكم المؤرخ 27- محرم سنة 1389 يتضمن إرادة البعض جواز اختلاط الإناث الذكور الذي لا يجوزه دين من الأديان السماوية ولا سيما دون الإسلام دين الغيرة والشهامة والمروءة والإنصاف عملًا بقوله تعالى: (( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) )وقوله تعالى: (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ) ) ( الأحزاب: 33 ) ) .
فأين القرار في البيوت مع وجود هذه الكليات والجامعات التي وضع الأجنبي فيها السم في العسل ، ومع هذا الاستهتار الفظيع ، نعم لا يمنع الشرع تعليمها وتهذيبها بأن تؤسس لهن مدرسة لتعليم الدين والأخلاق وتعليم إدارة البيت والمنزل بلا اجتماع ولا اختلاط ولا مسامرة الحب الذي يدعيه بعض السفهاء الحب البريء ..
أين الحياء وأين الدين وآأسفي
ضاع الحياء وضاعت حكمة الأول
فالموت خير لزوج لم يصن شرفا ولم يك مثل الظيغم البطل
فإن قيل هذا الحكم خاص بأزواج النبي الطاهرات فالجواب ما قاله العلماء والمفسرون إن ما وهب لنبينا صلى الله عليه وسلم من العطايا فهو يعم مسلمي البرايا وإن هذه الأمهات مثال الحشمة والفضيلة لهؤلاء العربيات البنات المسلمات هذا ورد في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إياك وإياك أن تختلي بامرأة أجنبية فإنه ما اجتمع اثنان إلا كان الشيطان ثالثهما وإني لأعجب من العربي الأبي المسلم المملوء غيرة وشهامة أن يتساهل في أمر الاختلاط بين الجنسين وماذا يحدث عند تقارب الناس مع البنزين وهذا لا ينكره منصف ولو بلغ من العمر الثمانين سنة ولقد جائتنا هذه العدوى من الأجنبي
لا تربط الجرباء حول صحيحة
خوفي على تلك الصحيحة تجرب