فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 64

عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعنده ميمونة: فأقبل ابن أم مكتوم بعد أن أمرنا بالحجاب: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: احتجبا منه فقلنا: يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه ) ).

وقد سأل رسول الله بنته فاطمة: وقال لها يا فاطمة أي شيء خير للمرأة فقالت أن لا ترى رجلًا ولا يراها رجل: فضمها إلى صدره وقال ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم:

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم: وقال أيضًا لأن يضرب أحدكم في رأسه بحديدة خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ) ).

وعن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم فإن ثالثهما الشيطان ) )وفي الحديث الذي رواه الطبراني قال النبي صلى الله عليه وسلم: لأبي أمامة )) إياك والخلوة بالنساء والذي نفسي بيده ما خلا رجل بامرأة إلا دخل الشيطان بينهما )) . وعن أبي موسى: (( أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فيوجد ريحها فهي زانية ) ). وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ) )وروى ابن ماجه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( يا أيها الناس انهوا نساءكم عن لبس الزينة والتبختر في المسجد فإن بني إسرائيل لم يلعنوا حتى لبست نساؤهم الزينة وتبخترن في المساجد ) )ففي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا يخلو رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر إلا ومعها ذو محرم ، فقال رجل يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإني كتبت في غزوة كذا وكذا قال انطلق فحج مع امرأتك ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت