فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 59

-نظر زاهد إلى باب سلطان ظلوم ، فقال: باب حديد ، وموت عتيد ، و نزع شديد ، وسفر بعبد .

-زاحم شابُ شيخًا في الطريق ، وقال مجانةً و تكبُّرًا ، كم ثمن هذا القوس ؟ - يعيّره بانحنائه - فقال الشّيخ: يا بني إن طال عُمُرك فإنّك مشتريه بلا ثمن.

الشافعي والرشيد

شَرَطَ الإمامُ الشافعيُ على الرشيدِ حينَ طلبَ منهُ أن يعظه ، على أن يأخذَ بِها ، وأنْ يكون صريحًا غير متلمّقًا له ، فوافق على ذلك ، فقال له: اعلم أن من أطال عنان الأمل في الغرة طوى عنان الحذر في المهلة ، ومن لم يعول على طريق النجاة خسر يوم القيامة إذا امتدت به الندامة ) فبكى الرشيد شذرات الذهب

ناصح متميّز

قال رجل من العامّة لسليمان بن عبد الملك: ( سأطلق لساني بما خرست به الألسن أداءً لحق الله ، ولحقّ أمانتك ، أنّك قد اكتنفك رجال أساؤوا الاختيار لأنفسهم و ابتاعوا دنياك بدينهم ، ورضاك بسخط ربّهم ، خافوك في الله ، ولم يخافوا الله منك ، فلا تصلح دنياك بفساد آخرتك ، فأعظم الناس غبنًا يوم القيامة من باع آخرته بدنيا غيره ) ، فقال له سلميان: أمّا أنت فقد نصحتَ و أرجو من الله يعيننا مع ما قلدنا ، وقد جرَّدت لسانك فهو سيفك ، فقال رجل: أجل يا أمير المؤمنين و هو لك عليك.

كبّر عليه أربع تكبيرات:

قصد رجل صديقًا له في حاجة عظيمة فقضاها ، فجاءه بهديّة، فسأله: ولم هذه الهديّة؟ فقال: لأنك قضيت حاجتي،فقال:خذ مالك بارك الله لك فيه،وإذا أنت قصدت أخاك في حاجة يستطيع قضاءها فلم يقضها ، فعد إلى بيتك وتوضأ وكبّر عليه أربع تكبيرات ، وصلّ عليه صلاة الجنازة وعدّهُ في الأموات .

نوادر من الحكمة:

كان كسرى يقول: عليكم بأهل السخاء والشجاعة فإنهم أهل حُسْن الظن بالله ولو أنّ أهل البخل لم يدخل عليهم من ضرّ بخلهم ومذمة الناس لهم وإطباق القلوب على بغضهم إلا سوءُ ظنهم بربهم في الخلف، لكان عظيمًا.

أجوبة مسكتة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت