فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 59

تعلّموا العلم فإنَّ تعلُّمه لله خشية ، و طلبه عبادة ، ومدارسته تسبيح ، و البحث عنه جهاد ، و تعليمه من لا يعلم صدقة ، وبذله لأهله قربة ، و هو الأنيس في الوحدة ، والصاحب في الخلوة ، و الدليل على الدين ، و المصبّر على السّراء و الضراء ، و الوزير عند الأجلاء ، و القريب عند الغرباء.

فصل أحداث كَثُرَ ما انتفع بها:

يوم عاشوراء:

هو يوم خطير في حياة المسلمين، حزين جدًا ولكنه يحمل إليهم عبرًا ودروسًا كبيرة ودروس الحق الذي لن يهزمهم الباطل أبدًا. إنه يوم يجب فيه على المسلمين أن يتحدوا وأن يكونوا قلبًا واحدًا على اختلاف مذاهبهم لأن عدوهم لا يفرق بينهم وحين عجز هذا العدو أن يهزمهم بثّ بينهم النعرات الطائفية والمذهبية ووقف يسخر منهم يذبح بعضهم بعضًا فمتى سيصحو المسلمون؟؟

عين من عيون الله

كلن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطوف بالبيت ، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين إنَّ عليًا [كرّم الله وجهه] لطمني ، فوقف عمر إلى أن وافى علي ، فقال له عمر: يا أبا الحسن ، ألطمت هذا ؟ قال: نعم ، قال: ولم ؟ قال: لأنني رأيته نظر إلى حُرَمِ المسلمين في الطواف . فقال عمر: أحسنت ، ثم أقبل على الملطوم فقال: وقعت عليك عين من عيون الله البصائر والذخائر

في الظن:

-قال أبو هريرة رضي الله عنه: إن حسن الظن بالله من حسن عبادة الله.

-وقال إيضًا في حديث رفعه: إياكم و الظن فإن الظن أكذب الحديث.

-أسوأ الناس حالًا من لا يثق بأحد لسوء ظنه ولا يثق به أحد لسوء فعله.

أخلاق حملة القرآن:

قال عبد الله بن مسعود ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذ الناس نائمون وبنهاره إذ الناس مفطرون و بحزنه إذا الناس يفرحون وببكائه إذ الناس يضحكون وبورعه إذا الناس يخلطون وبخشوعِه إذ الناس يختالون وبصمته إذ الناس يخوضون.

في رثاء عمر من عبد العزيز

يَرْثِي عُمَر بن عبد العزيز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت