فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 59

وإنْ تُجْمَعِ الآفاتُ، فالبُخْلُ شَرُّها وشَرٌّ مِن البُخْلِ المَواعِيدُ والمَطْلُ

ولا خَيْرَ في وَعْدٍ إذا كان كاذِبًا ولا خَيْرَ في قَوْلٍ إذا لَمْ يَكُنْ فِعْلُ الحماسة البصرية

يكفيك الصدق نسبًا

إنَّ الكَرِيمَ إذا ما كانَ ذا كَذِبٍ شانَ التَّكَرُّمَ مِنْهُ ذلكَ الكَذِبُ

والصِّدْقُ أَفْضَلُ شَيْءٍ أَنتَ فاعِلُهُ لا شَيْءَ كالصِّدْقِ لا فَخْرٌ ولا حَسَبُ الحماسة البصرية

سلوك أحد الصالحين:

كان أحد الصالحين يقول: علمت أن الله مُطلعٌ عليّ فاستحييت، وعلمت أن رزقي لا يأكله غيري فاطمأننت ، وعلمت أنّ عملي لا يقوم به غيري فاجتهدت ، وعلمت أن الموت قادم إليّ فاستعددت.

الفضائل العشر:

إن المكارم أبواب مصنفة فالعقل أولها والصمت ثانيها

والعلم ثالثها و الحلم رابعها والجود خامسها والصدق سادِيها

والصبر سابعها و الشكر ثامنها واللين تاسعها والصدق عاشيها روضة العقلاء.

القربن الناصح و فتنة الإنسان:

ذكرت ذنبي فأبكاني و حيرني لما غدا من جوار الله يطردني

كيف الخلاص و ما ضيعت من عمري به المهيمن يوم الحشر يطلبني

يا ليت أذني لم تسمع حديث هوى ياليت عيني لم تنظر إلى حسن

ياليت كفي لم تخلق و لا قدمي ولا لساني و ليت القلب لم يكن

ولا أهيم بشخص ليس يسمعني يوم النشور إذا الرحمن يسألني

ولا ندبت ديارًا كنت آلفه ولا حننت إلى ربع و لا سكن

ولا تغزلت في ورقاء صادحة على الأراك تغني و هي تندبني

ولا تمنيت شيئًا لست مدركه ولا قطعت بأسباب الردى زمني

ولا تكلمت في علم ومعرفة حتى دعيت له بالعالم الفطن

و ظل إبليس الملعون يلعب بي وحرقة الذنب في الأحساء تحرقني

كم ذا أقيم على العصيان مكتتمًا وأنت سبحانك الللهم تحفظني

أمسي وأصبح في شيء يقربني إلى الشقاء و من السعد يبعدني

كم ذا ابارزه بالذنب مستترًا عن العباد وعين الله تنظرني

ولا حياء من الرحمن يقبضني عن المعاصي التي لو شاء تهلكني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت