فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 59

ثم يتابع الكاتب قالًا:وربما بدا بعض شيئًا غريبًا حقًا أن يكون الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في رأس هذه القائمة و ربما بدا غريبًا أن يكون الرسول عليه السلام هو رقم واحد في هذه القائمة بينما عيسى عليه السلام رقم 3 وموسى عليه السلم رقم 16 ولكن لذلك أسباب: من بينها أن محمد رسول الله قد كان دوره أخطر وأعظم في نشر الإسلام وتدعيمه و إرساء قواعد شريعته أكثر مما كان لعيسى عليه السلام على الرغم من أن عيسى عليه السلام هو المسؤول عن مبادئ الأخلاق المسيحية وأما الرسول صلى الله عليه وسلم فهو المسؤول الأول و الأوحد عن إرساء قواعد الإسلام و أصول الشريعة و السلوك الاجتماعي و الأخلاقي وأصول المعاملات بين الناس في حياتهم الدينية والدنيوية كما أن القرآن نزل عله وحده و في القرآن وجد المسلمون كل ما يحتاجونه إليه في دنياهم وآخرتهم . والقرآن الكريم نزل على الرسول كاملًا ، وسجلت آياته وهو ما يزال حيًا و كان تسجيلها في منتهى الدقة و ليس المسيحية شيء من ذلك فلا يوجد كتاب واحد محكم دقيق لتعاليم المسيحية يشبه القرآن و كان القرآن ذا أثر بالغ العمق على الناس ، ولذلك كان أثر محمد صلى الله عليه وسلم على الإسلام أكثر وأعمق من الأثر الذي تركه عيسى عليه السلام على الديانة المسيحية .

نتابع والله حسيبنا:

أقوال ينتفع منها:

-إذا ابتسم المهزوم فقد المنتصر لذة النصر.

-كثير من الناس لا يتبين الفرصة السانحة حين تعرض له لأنّها تمرّ به متنكرة في ثياب العمل الشاق .

-إن العدل البطيء أكثر قسوة من الظلم نفسه .

-الجواهر لا تظلّ طويلًا على قارعة الطريق .

-الخوف إذا تمكن من النفوس تمكنّ فيها.

-وضع وردة في عروة صديقك خير من بناء ضريح على قبره .

-اقتصد بإنفاق الدراهم فإنها العلاج الوحيد لجراحات الفاقة.

أقوال مأثورة:

-لا بأس بجلب صخر من القمر شريطة أن يكون الخبز متوفرًا لسكان الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت