والله نسأل أن يسدد خطانا ويهدينا سواء السبيل
السعادة المفقودة
يحكى أن رجلًا غنيًّا كان على قدرٍ كبير من الثراء، وكان في أكثر أوقاته مشغولًا في إدارة أعماله وشؤونه المالية، ولا يجد الوقت الكافي للجلوس مع زوجته وعائلته جلسات فيها شيء من الراحة وهدوء البال.
وكان له جار فقير الحال لا يكاد يجد قوت يومه، ولكنه كان سعيدًا في حياته، وفي كلّ يوم كان يجلس الساعات الطوال مع زوجته وأفراد عائلته.
وكانت زوجة الرجل الغنيّ ترى هذه العائلة الفقيرة وتحسدهم على تلك السعادة التي تفتقدها، وهي الثريّة الغنية، ويتمتع بها هؤلاء الفقراء الذين لا يملكون شيئًا.
وتحدثت ذات يوم مع زوجها وقالت له: يا رجل ماذا تنفعنا هذه الأموال الكثيرة ونحن لا نجد طعمًا للسعادة، ولا يكاد الواحد منا