هكذا تجسد الحلم في حدقاته مطرزًا ببريق الذهب .. ملونًا بأيام زاهية ، لأجل ذلك صبَّ كل اهتمامه على عثمان كي يكون صديقه .. وبذل مساعيه لعمل البِر .. فهو الذي يحضر الطبيب على نفقته الخاصة إذا ما ألم المرض بأحد أفراد أسرة جاره ، وهو الذي يحل المشاكل ويخفف من حدة الأزمات .. وهو الذي يفعل كل شيء خارق وبطولي .. حتى تراءى للجميع وكأنه فارس مِقدام هب بشهامته الأسطورية من عمق الأزمان البالية كي يشهر سيفه في وجه الشرور ..