وقال الله تعالى: ( إنَّ الذين يأكلون أموال اليتامَى ظلمًا إنَّما يأكلون في بطونهم نارًا وسيصلون سعيرا (( 10 النساء) وقال النبي J: ( إذا التقَى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار (( متفق عليه) ومرَّ J على قبرين فقال:
( أما إنَّهما لَيعذَّبان وما يعذَّبان في كبير أمَّا أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأمَّا الآخر فكان لا يستتر من بوله (( متفق عليه) وقال للمسبل ثوبه ( ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار (( صحيح البخاري) ويُعذَّب تارك الزكاة بكلّ أمواله .
فانتبه واحذر؛ فنصوص الرحمة ليست على إطلاقها، بل المقصود بها من آمن واتقَى، ونجد هذا واضحًا صريحًا في قول الله تعالى: ( يا أيُّها الذين آمنوا إن تتَّقوا الله يجعل لكم فرقانًا ويكفِّر عنكم سيّئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم (( 29 الأنفال) ( قال عذابي أصيبُ به من أشاء ورحمتي وسعت كلَّ شيء فسأكتبها للذين يتَّقون ويُؤتُون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون (( 156 الأعراف) فقد جعل الله الرحمة والمغفرة للمتَّقين . ومن قال لا إله إلاَّ الله دخَل الجنَّة وإن زنَى وسرق وقَتل وشرب الخمر، ولكن بعد أنْ يُعذَّب بذنوبه إذا لم يتب منها توبةً صادقةً قبل موته .