فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 39

فإنه:

أولًا: تكون الصلاة خلفه مقبولة بإذن الله تعالى، وذلك أنه يحرص على إكمال شروط الصلاة وواجباتها وأركانها وسننها.

ثانيًا: أنه ينفع المصلين فإما أن يقرأ عليهم في كتاب مثلًا، أو يقرأ عليهم نصيحة، أو يفسر لهم آية، أو يشرح لهم حديثًا، أو نحو ذلك. فهو بذلك ينفع نفسه وينفع إخوانه المصلين.

إذًا فما الذي يعوقك يا أخي أن تتولى هذا المنصب، فتكون بذلك من الذين نفعوا أنفسهم ونفعوا الأمة، وأسقطوا الواجب عن غيرهم.

3 -المساعدة:

ثم مجال آخر من مجالات الدعوة إلى الله، وهو مجال المعاونة والمساعدة بشتى أنواعها: المادية والمعنوية.

فإن مكاتب الهيئات ومكاتب الدعوة وغيرها بحاجة إلى من يساندهم ويساعدهم كلٌّ حسب قدرته واستطاعته، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

أما التعاون مع هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو واجب كل مسلم، وخاصة الملتزم والمستقيم.

وما ذاك إلا أنهم بحاجة إلى من يقف بجانبهم، وليس شرطًا أن يكون كبيرًا أو صغيرًا، أو عالمًا متخصصًا فما دام أنه عالمٌ أن هذا الأمر من المنكر وهذا الأمر من المعروف، فليس له العذر في أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت