فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 34

والسؤال أيها الأحبة الذي يطرح نفسه: ما هو الإسلام الذي ننتمي إليه ؟ هل هو ما يدعوا إليه أهل الخرافة والطرقية و أهل البدع والموالد الذين حياتهم احتفالات , كلما انتهى مولد انتقلوا إلى مولد آخر ، الذين يدعون إلى الشرك والوثنية في من قال بتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيم الأولياء والصالحين ، أم هو الذي يعتني بالشكليات والرسميات والمظاهر دون المضمون فيرضى عنه الكافرون حيث لا خطر على مصالحهم وأطماعهم ؟ أم هو ما يريده بعض المفتونين بالغرب الكافر من إسلام متميع يحصلون تحت مظلته على أهواء نفوسهم وشهواتهم ؟

إن الإسلام الذي ننتمي إليه هو الإسلام الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من عند ربه عز وجل ، وهو ما عليه أهل السنة والجماعة المتمسكون بالكتاب و السنة بفهم السلف الصالح ، المتمسكون بما كان عليه الصحابة والتابعون لهم بإحسان . هذا الإسلام هو مصدر القوة والعزة: { ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون } ، { وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون } ، { لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم أفلا تعقلون } ، { بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون } . تأملوا أيها المسلمون تأملوا هذه الآيات العظيمات التي تقول لكم إن هذا الدين فيه شرفكم وفيه ذكركم وفيه عزتكم و رفعتكم . هذا الدين عرف حتى الكفار أنه سبب قوة المسلمين ، عرفوا أنه سبب عزة المسلمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت