وفي سفر عاموس2: 4"رفضوا ناموس الله ولم يحفظوا فرائضه وأضلتهم أكاذيبهم التي سار آباؤهم ورائها"، وفي سفر يونان بن أمتّاي (يونس بن متى) عليه السلام 1: 1 قال له الرب:"قم اذهب إلى نينوى المدينة العظيمة وناد عليها لأنه صعد شرهم أمامي"، وفي سفر ميخا 3: 9-11وعلى لسانه:"اسمعوا هذا يا رؤساء بيت يعقوب وقضاة بيت إسرائيل الذين يكرهون الحق ويعوجون كل مستقيم. الذين يبنون صهيون بالدماء وأورشليم بالظلم. رؤساؤها يقضون بالرشوة، وكهنتها يعلمون بالأجرة".
وفي سفر حبقوق 2: 12"ويل للباني مدينة بالدماء وللمؤسس قرية بالإثم"، وفي سفر صَفَنْيَا 3: 1-4"ويل للمتمردة المنجسةِ المدينة الجائرة. لم تسمع الصوت لم تقبل التأديب لم تتكل على الرب لم تتقرب إلى إلهها. رؤساؤها في وسطها أسود زائرة قضاتها ذئاب مساء لا يبقون شيئًا إلى الصباح .. كهنتها نجسوا القدس خالفوا الشريعة"، وفي سفر زكريا: 7: 9-12، 14"اقضوا قضاء الحق واعملوا إحسانا ورحمة، كل إنسان مع أخيه. ولا تظلموا الأرملة ولا اليتيم ولا الغريب ولا الفقير ولا يفكر أحد منكم شرًا على أخيه في قلبكم. فأبوا أن يُصغُوا وأعطوا كتفًا معاندة وثقلوا آذانهم عن السمع. بل جعلوا قلبهم ماسًا لئلا يسمعوا الشريعة والكلام الذي أرسله رب الجنود بروحه عن يد الأنبياء الأولين فجاء غضب عظيم من عند رب الجنود.. وأعصفهم إلى كل الأمم الذين لم يعرفوهم، فخربت الأرض ورائهم لا ذاهب ولا آئب فجعلوا الأرض البهجة خرابًا".
وفي سفر ملاخي 2: 8، 9، 17 وعلى لسانه:"أما أنتم فحدتم عن الطريق وأعثرتم كثيرين بالشريعة.. فأنا أيضا صيرتكم محتقرين ودنيئين عند كل الشعب كما أنكم لم تحفظوا طرقي بل حابيتم في الشريعة.. لقد أتعبتم الرب بكلامكم وقلتم بم أتعبناه، بقولكم كل من يفعل الشر فهو صالح في عيني الرب وهو يسرّ بهم. أو أين إله العدل"، تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا.