الباطل وصاروا باطلًا .. وأتيت بكم إلى أرض بساتين لتأكلوا ثمرها وخيرها فأتيتم ونجستم أرضي وجعلتم ميراثي رجسًا.. لذلك أخاصمكم بعد يقول الرب، وبني بنيكم أٌخاصم. فاعبروا جزائر كتيم وانظروا وأرسلوا إلى قيدار"، يعني جد النبي محمد من جهة إسماعيل، كناية عن إرساله- صلى الله عليه وسلم - وتحول النبوة إليه بدل بني إسرائيل، و (تكتم) اسم بئر زمزم سميت بذلك لأنها كانت اندفنت بعد جرهم، فصارت مكتومة حتى أظهرها عبد المطلب، وفي حديث زمزم: (إن عبد المطلب رأى في المنام قيل: احفر تكتم بين الفرث والدم) ."
وفي أرميا 3: 20-21 حكاية عن جرائمهم:"حقًا إنه كما تخون المرأة قرينها هكذا خنتموني يا بيت إسرائيل يقول الرب..عوّجوا طريقهم نسوا الرب إلههم"، وفي 5: 19- 21-22-23-25منه"تقولون لماذا صنع الرب إلهنا بنا كل هذه، نقول لهم كما أنكم تركتموني وعبدتم آلهة غريبة في أرضكم هكذا تعبدون الغرباء في أرض ليست لكم .. اسمع هذا أيها الشعب الجاهل والعديم الفهم الذين لهم أعين ولا يبصرون، لهم آذان ولا يسمعون. أإياي لا تخشون.. وصار لهذا الشعب قلب عاص ومتمرد، عصوا ومضوا .. آثامكم عكست هذه وخطاياكم منعت الخير عنكم"، وفي 19: 5-6- 7-11-15 منه"وبنوا مرتفعات للبعل ليحرقوا أبنائهم بالنار- يعني جهنم لأنهم تسببوا لهم في ذلك- محرقات للبعل الذي لم أوصِ ولا تكلمت به ولا صعد على قلبي. لذلك ها أيام تأتي .. أنقض مشورة يهوذا وأورشليم في هذا الموضع وأجعلهم يسقطون بالسيف أمام أعدائهم وبيد ظالمي نفوسهم وأجعل جثتهم أُكلًا لطيور السماء ولوحوش الأرض .. هكذا أكسر هذا الشعب وهذه المدينة كما يُكسر وعاء الفخاري بحيث لا يمكن جبره بعد، وفي توفة يدفنون حتى لا يكون موضع للدفن.. هاأنذا جالب على هذه المدينة وعلى كل قراها كل الشر الذي تكلمت به عليها لأنهم صلبوا رقابهم فلم يسمعوا لكلامي".