ونذكر مما ورد على لسان بعض أولئك الأنبياء وفي أسفارهم ما جاء في سفر يشوع 7: 10-11من قول الله له:"قال الرب ليشوع: قم لماذا أنت ساقط على وجهك. قد أخطأ إسرائيل بل تعدوا عهدي الذي أمرتهم به بل أخذوا من الحرام بل سرقوا بل أنكروا"، وسفر الملوك الأول 19: 9-10من قول الرب لإيليا (إلياس عليه السلام) :"ما لك ههنا يا إيليا. فقال: قد غرت غيرة للرب إله الجنود لأن بنى إسرائيل قد تركوا عهدك، ونقضوا مذابحك وقتلوا أنبياءك بالسيف، فبقيت أنا وحدي وهم يطلبون نفسي ليأخذوها"، وسفر إشعياء وعلى لسانه 28: 14-15 في عبارات تحمل البشارة بمقدم النبي محمد صلي الله عليه وسلم منقذ البشرية من شرورهم:"اسمعوا كلام الرب يا رجال الهُزء ولاةَ هذا الشعب الذي في أورشليم. لأنكم قلتم قد عقدنا عهدًا مع الموت وصنعنا ميثاقًا مع الهاوية، السوط الجارف إذا عبر لا يأتينا لأننا جعلنا الكذب ملجأنا وبالغش استترنا"،"آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع. لأن أيديكم قد تنجست بالدم وأصابعكم بالإثم، شفاهكم تكلمت بالكذب ولسانكم يلهج بالشر. ليس من يدعو بالعدل وليس من يحاكم بالحق يتكلمون على الباطل ويتكلمون بالكذب.. أعمالهم أعمال إثم وفعل الظلم في أيديهم. أرجلهم إلى الشر تجري وتسرع إلى سفك الدماء الزكي، أفكارهم أفكار إثم، في طرقهم اغتصاب وسحق. طريق السلام لم يعرفوه وليس في مسالكهم عدل، جعلوا لأنفسهم سبلًا معوجة كل من يسير فيها لا يعرف سلامًا. من أجل ذلك ابتعد الحق عنا ولم يدركنا العدل"إشعياء59: 2-4، 6-9، وسفر إرمياء 2: 4-5-7-9-10 وعلى لسانه في عبارات تحمل أيضًا الإشارة والبشارة بمقدم رسول الرحمة وخاتم النبيين صلوات الله وسلامه عليه ونبي من هم أهل لحمل رسالة الله وتنفيذ أوامره ووصاياه:"اسمعوا كلمة الرب يا بيت يعقوب وكل عشائر بيت إسرائيل.. ماذا وَجد فيّ آباؤكم من جور حتى ابتعدوا عني وساروا وراء"