الصفحة 5 من 11

المسلمين: إن الحكم خاص بأزواج النبي فقط؟! وأن للنساء المؤمنات أن يخالفنه؟ وهذا لا يقول به أحد، والحكم لعموم اللفظ لا لخصوص السبب.

.وهذا كله ظاهر، لأن هذه كلها أحكام وآداب وتوجيه من الله جل جلاله لتحفظ المرأة المسلمة بكرامتها وحصانتها، ولقطع دابر الوسائل التي تقرب إلي الفتنة والشر، وهذا سبيل من كان يرجو الله واليوم الآخر.

ثم إليكِ بعض ما جاء عن النبي صلي الله عليه وسلم وزوجاته وأصحابه رضوان الله عليهم جميعًا

* قال رسول الله صلي الله عليه وسلم"والمرأة في بيت زوجها راعية، وهي مسئولة عن رعيتها"متفق عليه.

* قال ابن مسعود رضي الله عنه: إنما النساء عورة، وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها من بأس، فيستشرفها الشيطان، فيقول: إنك لا تمرين برجل إلا أعجبتِهِ، وإن المرأة لتلبس ثيابها، فيُقال: أين تريدين؟ فتقول: أعود مريضًا، أو أشهد جنازة، أو أصلي في مسجد، وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها. رواه الطبراني في الكبير وقال الهيثمي في المجمع: رجاله ثقات، وقال المنذري: إسناده حسن ووافقه الألباني.

* عن ابن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم"المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها"رواه الطبراني، قال الهيثمي: رجاله موثقون.

* وعن أبي أسيد مالك بن ربيعة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول -وهو خارج من المسجد، وقد اختلط الرجال مع النساء في الطريق-"استأخرن، فليس لكن أن تحْقُقنَ الطريق، عليكن بحافات الطريق"فكانت المرأة تلصَق بالجدار، حتي إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به. تحْقُقنَ: تذهبن في وسط الطريق. رواه أبو داود وسكت عنه المنذري، وله شاهد عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ"ليس للنساء وسط الطريق"رواه ابن حبان في صحيحه.

* وقد أفرد النبي صلي الله عليه وسلم في المسجد بابًا خاصًا للنساء يدخلن ويخرجن منه، لا يخالطهن ولا يشاركهن فيه الرجال: عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: لو تركنا هذا الباب للنساء؟ قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتي مات. رواه أبو داود في الصلاة: باب التشديد في خروج النساء إلي المساجد، وقال الألباني صحيح علي شرط الشيخين.

* وعن نافع مولي ابن عمر قال: كان عمر بن الخطاب ينهي أن يُدْخَلَ المسجدُ من باب النساء. رواه أبو داود وإسناده منقطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت