الصفحة 7 من 37

ومن هنا يجب على المسلمين أن يتعالجوا بالطب النبوي، ومنه قراءة

المعوذتين، وقراءة بعض الأوراد الخاصة المختصرة" [10] ."

وهذا غيض من فيض مما تواطأ على تقريره العلماء.

فعلى المسلم أن يجمع في التحصن والتداوي من الأمراض والآفات

والشرور بين الأسباب المادية والمعنوية التي جاءت بها الشريعة

قدر طاقته، ولا يهمل سببًا مع إمكانه الأخذ به، فمن فعل ذلك فحري

به أن يدفع الله عنه البلاء فلا يصيبه، أو يرفعه عنه إن نزل به،

ثم يفوض أمره بعد ذلك إلى لله تعالى، فإن الأخذ بهذه وهذه من

تمام التوكل الصحيح، ولو لم يجنِ المسلم من ذلك إلا طمأنينة

القلب وراحة النفس وإحياء السنة لكفى بها نعمة.

التحصينات الشرعية المعنوية الإلهية:

والآن إليك جملة من التحصينات الإلهية المختصرة من الأذكار

والأدعية والأعمال الصالحة، للوقاية من الأمراض والمكاره أيّا

كانت.

مع العلم أن النصوص الواردة في ذلك بعضها صريح الدلالة في الحفظ

من الشرور بصفة عامة، وبعضها دلالته استنباطية، وقد حرصت ألا

أذكر منها إلا ما كان صحيحا ومقبولا عند النقاد.

1.... التحصن برقية الدخول في الفراش للنوم ليلا.

وهذه الرقية كان يقولها النبي صلى الله عليه وسلم على كيفية

معينة إذا انضم إلى فراشه ودخل فيه لينام؛ وفيها تحصين من الشرور

والمكاره قبل نزولها، ففي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله

عنها: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت