وأخرج أبوداود رقم (495) , وأحمد (2/180,187) : من طريق سوار بن داود أبي حمزة المزني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع, واضربوهم عليها وهم أبناء عشر, وفرقوا بينهم في المضاجع ) ).
وسوار هذا وثقه ابن معين، وضعفه الدارقطني، وقال الذهبي في «الميزان» : ضعيف.
وللحديث شاهد عند أبي داود (494) , والترمذي (407) , وأحمد (3/404) , من طريق عن عبدالملك عن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده سبرة بن معبد، وعبدالملك ضعيف وأبوه ثقة وجده صحابي, فالحديث بهاتين الطريقين حسن.
وأخرج البخاري رقم (5985) , ومسلم رقم (2557) , من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه ) ).
وأخرج أحمد في «المسند» (6/159) , والترمذي (2014) مختصرا من حديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من خير الدنيا والآخرة، وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار ) ).
فهذه بعض حقوق المرأة على أقاربها.
ولم نرد استيعاب الأدلة فيما لها من الحقوق وإنما ذكرنا باختصار شيئا من حقوق المرأة وهي بنت في حجر والديها, ثم وهي زوجة في رعاية زوجها, ثم وهي أم في بر أولادها وأرحامها بما لا يكاد يوجد قطعا خير من ذلك لها.