أخرجه ابن ماجه في (( السنن ) ) (رقم 1390) ، وابن أبي عاصم في (( السنة ) ) (رقم 510) ، والدارقطني في (( النزول ) ) (رقم 94) ، والبيهقي في (( فضائل الأوقات ) ) (رقم 29) ، واللالكائي في (( شرح أصول اعتقاد أهل السنة ) ) (رقم 763) ، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية ) ) (2/561) ، وابن الدبيثي في (( ليلة النصف من شعبان ) ) (رقم 7) ، المزي في (( تهذيب الكمال ) ) (ق 425 ـ مخطوط مصور) .
ووقع اختلاف فيه على ابن لهيعة.
رواه أبو الأسود النضر بن عبدالجبار المصري وسعيد بن كثير بن عفير عن ابن لهيعة ، عن الزبير بن سليم ، عن الضحاك بن عبدالرحمن بن عرزب ، عن أبيه ، عن أبي موسى ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ) ).
وخالفهما الوليد بن مسلم؛ فقال: عن ابن لهيعة عن الضحاك عن أيمن عن الضحاك بن عبدالرحمن عن أبي موسى ، ولم يقل: عن أبيه ، وجعل الضحاك بن أيمن بدل الزبير بن سليم . أخرجه ابن ماجه بالاختلاف.
قاله المزي في (( تهذيب الكمال ) )وعنه ابن حجر في (( التهذيب ) ) (3/272) . وهذا إسناده ضعيف جدا من أجل من ابن لهيعة ، واختلاطه فيه ، وتدليسه . وعبدالرحمن ـ وهو ابن عرزب ، والد الضحاك ـ مجهول .
والزبير بن سليم مترجم في: (( الميزان ) ) (2/67) ، وفيه: (( شيخ لا يعرف ، ما روى عنه غير ابن لهيعة ) ).
حديث عوف بن مالك رضي الله عنه .
أخرجه أبو محمد الجوهري في (( المجلس السابع ) )والبزار (2/436 /رقم 2048 ـ(( كشف الأستار ) )): حدثنا أحمد بن منصور ، ثنا أبو صالح الحراني ـ يعني عبدالغفار بن داود ـ ، ثنا عبدالله بن لهيعة ، عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبادة بن نسي ، عن كثير بن مرة ، عن عوف مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يطلع الله تبارك وتعالى على خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لهم كلهم إلا لمشرك أو لمشاحن ) ).
وقال البزار: (( إسناده ضعيف ) ).