فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 28

ونام اللحمُ خلف البابِ في مقهى ودودِ

جاءت المرأةُ بالمرأةِ

لابدّ من الحبّ

ولابدّ من الموتِ

ولابدّ من التجوال في حيّ الحواسِ

جاءت المرأة بالمركب، بالبحرِ، بأصدافِ الخلايا

أيّ برًّ يحتسي الشاعرُ في كأسِ الخطايا

كي يرى إظفرها الأحمرَ في ظهرِ اليباسِ

كيف ياصفصافة البحرِ نزلتِ؟

سهلنا أسود من عينيكِ

أبكي حين أستسلم لليل- الطريقِ

شَعركِ الأقصَرُ من عمري

هبوباتُ حريقٍ ورحيقِ

يَتُها المرأةُ صرتِ

شجرًا يشرب من قهوتنا عطرَ البروقِ

وصايا لامرأة ترسم

لابدَّ من شجرٍ لتكتمل الحديقةُ

كنتِ جالسةً على الأحجارِ

تنتظرين معجزة التجدّدِ

في عيونك آخر القطرات من مطرٍ

لماذا تضحك الألوانُ

للشجرِ السجينِ وراء أسوار المقابرِ؟

والتراب الميْتُ ينهض من نوافذها. ارتفعْ

ياأيها الشجر الصغيرُ

فمي سياجك حين تشتعل الطيورُ

وكوكبُ الألوان من يدها

سيصعد في سموات القصيدةْ

عصفورةٌ بيضاء ترسم للصباحِ

حدائقَ القلب الفسيحةِ ثم تمحو

ياأصابعُ....

يارحيقَ طوائفٍ تمشي إلى ملكي الميتِّمِ

هل ستكفينا السعادة لحظةً

حتى نهزّ بروحنا صَنمَ المساءْ....؟

حين لا

حين لايقبلُ أن يَقْصفَ

في ملهى النعاس القرمزيّْ

يصل الشرُّ إلى ذروتهِ

يأخذُ شكلَ امرأةٍ

تحملُ مفتاحَ البخار الجسديّ

تسكن المرأةُ في عشب خلاياهُ

ولا تخرج الاَّ بَعْدَ

أن تصنعَ حلوى الخوخِ

والخوخُ بعيدٌ

في حقول الجنسِ

والجنسُ رهينٌ

باعتقال الحزنِ

والحزنُ

فضاءٌ دائريْ

حين لاتأتي طيورُ النَّومِ

من ساحلها الليليِّ كي تغشى عيونَهْ

يخرج الموتى من القبر فرادى

كالقناديل يسيرونَ

فيستهدي بهم دود التوابيتِ

ويمتصُّ عصاراتِ السكينهْ

هاهمُ الآن على مائدة الليلِ

يزيحون الكوابيسَ فتهوي

كالحصى فوق الممرَّاتِ

ويدعون إلى حفلتهم ذئبَ المدينهْ

خريف الغريب

تتجمعُ الأنهارُ في سقفِ الكتابةِ

والحبيبةُ تقرِئُ الكلمات أسرارَ المياهِ

لتسقطَ الأزهارُ في ليلِ الغريبِ

وصوتِ أمي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت