أحبّكِ
أتركُ بعضَ السريرِ
وبعضَ السطورِ
لتدفعَ ريحُكِ نحوي
ستائرَ مشغولةً
ببروقِ العواطفِ
محبوكةً
بسماء الجَسَدْ
الجنة المقفلة
تنفّستُ جّنتكِ المُقْفَلَهْ
سقطتُ على البابِ بالذكرياتِ
بكيتُ وأبكيتُ فوقي طيورًا
تضاءلَ فيها التفاؤلُ
فاخترقتْ ثقبَ قلبكِ بالأسئلَهْ
سأمشي بطيئًا
على جمرِ حزنكِ
كيلا أثيرَ العواصفَ
قد أحملُ الشوقَ
والياسمينَ
وطيشَ الرسائلِ
قد أنقل الليلَ
حتى أضيء عيونكِ
قد أتركُ الشمسَ
في مصعدٍ مقفلٍ
كي تؤانسَ قبلتنا الوجلَهْ
وقد أتطايرُ في خفّةِ الدمعِ
أو أتثاقلُ في وتر الحبِّ
لكنّني كي أخفّفَ عنّا
أحيّيك مثل غريبٍ
يداهُ على حزنها مسدلّهْ
تعبتِ من الحبِّ
كم نحلةٍ كلمتّكِ
وأنتِ على الشوكِ نائمةٌ
بانتظار الرحيقِ
وكم حيرةِ في البكاء شهقتِ:
عليه لهُ منهُ
كم جاعَ فيكِ النخيلُ
وأخصب منكِ الذهولُ؟
تعبتِ فلا تقفي حين يعدو الصهيلُ
تنحّي دعيه يموّج شعرّكِ
لاترفعيه الى الروح شِعرًا
بأقمار دمعتكِ النازلّهْ
أحبّك لكنّني
خشيةَ الحبِّ ثانيةً
سأحاولُ ألا أحبّكِ
لو أنني وردةٌ
لقطعتُ التويجاتِ
حتى يجفّ نداكِ
ولو أنّني حجرٌ
لابتكرتُ الطواحينَ
حتى يضيع صداكِ
ولو أنني خاتمٌ
لقطفتُ أصابعَ كفّيكِ
حتى يموتَ رضاكِ
أحبّك لو أنّني
مستحيلَ الجهاتِ يهبُّ كلامي
وأنتِ الوحيدةُ في جهةِ القلبِ ثابتةٌ
في زوالِ الغريبينِ
من صفحة زائلَهْ
أحاورُ في وحدتي
شمعدانا تثلّثّ فيه البكاءُ
وأرجوه أن يتشعّبَ
حتى يضيءَ طريقكِ
كالبحر هادرةٌ في ضبابِ المدينةِ
هاربةٌ من حنينِ المراكبِ
لمّاحةٌ باعتناق ِ الينابيعِ
عالقةٌ في تراتيلَ
تدفع ماءكِ نحوي
أنا لاأريدُكِ
في آخر الصَّيفِ أضواءَ كرمٍ
وفي آخر الليلِ أضواءَ معبدْ
أنا لاأريدك
جزءًا من الكونِ
نافذةً أو سياجًا
أريدك كليّةً
مثلما يشتهي الحبُّ أن يتفرّدْ
أريد السجودَ
على عنبٍ، في ظهيرةِ ثدييكِ يَحْلو