أُحدِّثُ عنه [1] ؛ فإني رأيتُ في دارِه جروَ كلبٍ صينيٍّ، فقلتُ: رُوي عن النبيِّ [2] صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن اقتناءِ الكلبِ، وهذا قدِ اقْتَنى [3] كلبًا.
36 -وسألتُه عن إسماعيلَ الورَّاقِ [4] ؟
فقال: ثقةٌ مأمونٌ.
(1) في"الملخص": «أحدث به» .
(2) هذا الحديث متفق عليه من حديث ابن عُمرَ، وسفيان بن أبي زهير، وأبي هريرة.
أمَّا حديث ابن عمر: فأخرجه البخاري في"صحيحه" (5480) ، ومسلم (1574) . وأمَّا حديث سفيان بن أبي زهير: فأخرجه البخاري (2322) ، ومسلم (1576) .
وأمَّا حديث أبي هريرة: فأخرجه البخاري (2323 و3324) ، ومسلم (1575) .
(3) قوله: «الكلبِ، وهذا قدِ اقْتَنى» سقط من الأصل، وقد استدركناه من"الملخص"و"تاريخ دمشق" (5/116) .
[36] روى الخطيب في"تاريخ بغداد" (6/300) قول الدارقطني في إسماعيل هذا من غير طريق السلمي، فقال: «حدثني الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني قال: إسماعيل بن العباس الورَّاق ثقة» . والغريب أن الحافظ ابن حجر نقل في"تهذيب التهذيب" (1/137) قول الدارقطني: «ثقة مأمون» . في إسماعيل بن أبان الورَّاق.
(4) هو: إسماعيل بن العباس بن عمر بن مهران، أبو علي، البغدادي الورَّاق، توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، وقد نيف على الثمانين. ترجمته في:"تاريخ بغداد" (6/300) ، و"سيرأعلام النبلاء" (15/74) ، و"المقتني في سرد الكنى" (4435) .