فقال: كان يُتَّهمُ بوَضعِ الحديثِ، وما أحسنَ فيه القولَ إلا مَن لم يَختبِرْ حالَهُ.
346 -وسمعتُ الشيخَ أبا الحسنِ يقولُ: قال لي أبو بكرٍ أحمدُ ابنُ المُطَّلبِ بنِ عبدِاللهِ بنِ الواثقِ، الهاشميُّ [1] ؛ قال: كُنَّا يومًا عندَ القاسمِ بنِ زكريَّا المُطَرِّزِ [2] - وكان يُقرَأُ عليه [3] مسندُ أبي هريرةَ- فمرَّ في كتابه حديثٌ عن الكُدَيميِّ [4] ، فامتنع من قراءتِه، فقام إليه محمَّدُ بنُ عبدِالجبَّارِ [5] - وكان أَكْثَرَ عن [الكُدَيميِّ] [6] - فقال: أيها
[346] هذا النص ليس في"الملخص"، وقد روى السهمي في"سؤالاته" (ص111 رقم 74) عن الدارقطني مثل هذا النص، ومن طريق السهمي رواه الخطيب في"تاريخ بغداد" (3/442) . ونقله المزي في"تهذيب الكمال" (27/77) ، والذهبي في"ميزان الاعتدال" (4/75) ، والحلبي في"الكشف الحثيث" (ص254) عن الدارقطني.
(1) تقدمت ترجمته في رقم (116) .
(2) كنيته: أبو بكر، توفي سنة خمس وثلاث مئة. ترجمته في:"تاريخ بغداد" (12/441) ، و"تهذيب الكمال" (23/352 الترجمة 4790) ، و"سير أعلام النبلاء" (14/149- 150) ، و"تذكرة الحفاظ" (2/717) .
(3) في"سؤالات السهمي"، و"تاريخ بغداد": «يقرأ علينا» .
(4) هو: محمد بن يونس، المتقدم في المسألة السابقة.
(5) لم نجد أحدًا بهذا الاسم في هذه الطبقة، إلا أن يكون محمد بن عبد الجبار، الهَمَذاني، الملقب بـ «سندول» . المترجم في:"الثقات"لابن حبان (9/145) ، و"التدوين في أخبار قزوين" (1/312-313) ، و"تهذيب الكمال" (25/585 الترجمة 5387) ، و"سير أعلام النبلاء" (11/157) . وهو في طبقة الكُدَيميِّ، ولم نجد له رواية عنه، ولا نصَّ أحدٌ على أنه يروي عنه، وإنما المعروف بالرواية عنه: أحمد بن علي بن عبد الجبار الكلوذاني المترجم في"تاريخ بغداد" (4/312) ، فالله أعلم.
(6) ما بين المعقوفين موضعه بياضٌ في الأصل، وكتب بجانبه في الهامش كلمة تشبه: «كذا» ، كأنَّه يشير إلى أنَّه كذلك في الأصل المنقول عنه. وما أثبتناه من"سؤالات السهمي"و"تاريخ بغداد".