الصفحة 95 من 204

لممارسة العمل الحزبي [1] . ويعتقد أنها حجة واهية لا يمكن الأخذ بها، وفي أقل تقدير لا تنطبق على لوائي بغداد والموصل التي كانت في طليعة الألوية العراقية من حيث الثقافة والتقدم.

وبعد مدة من الزمن وتحديدًا في تشرين الأول 1951، وافقت وزارة الداخلية على

خمسة طلبات أخرى نتيجة للجهود الكبيرة والمتابعة المستمرة التي بذلها أعضاء الحزب فافتتحت فروع الموصل، واربيل، وكركوك، والديوانية، وكربلاء [2] .

أ-فرع الحلة

بعد إجازة فرع الحزب في الحلة من وزارة الداخلية بموجب كتابها المرقم 12965 في 17 أيلول 1951. بدأ نشاط المنتسبين للحزب من أهالي المدينة يزداد يوماًُ بعد يوم ونشروا أهداف الحزب السياسية ومبادئه بين مختلف الشرائح الاجتماعية من عمال وملاكي أراضٍ وتجار ومحامين ومثقفين ومتعاطفين مع أفكار الحزب والمؤيدين لأهدافه [3] . واتخذت الاستعدادات من أعضاء الحزب من أهالي الحلة، ووجهت الدعوة إلى منتسبي الفرع للاجتماع لانتخاب الهيئة الإدارية في بيت السيد جعفر القزويني [4] .

وفي 16 تشرين الأول 1951 عقد فرع الحلة اجتماعًا لانتخاب هيئة إدارية له، وبعد إجراء عملية الانتخاب فاز بعضوية الهيئة كل من جعفر القزويني معتمد للفرع ومحمد باقر الحلي سكرتير للفرع ومحمد سعيد الاعرجي مراقب للفرع وعبد القادر قاضي جبران المحامي والشيخ دوهان الحسن ومحمد سعيد القزويني المحامي وحسين الصافي وموسى مجيد الاعرجي ونعمت الاعرجي واوسته جابر الخفاجي وموسى العمران ومحي الشلاه أعضاء الهيئة الإدارية للفرع [5] .

وفي 25 كانون الأول 1951 تم افتتاح فرع الحلة للحزب في مركز الحلة الواقع قرب الجسر القديم في بناية نادي الموظفين [6] بحضور رئيس الحزب صالح جبر وأعضاء الهيئة العليا وهم توفيق وهبي والسيد عبد المهدي ونظيف الشاوي وعبد الهادي البجاري وغيرهم من أعضاء الهيئة الإدارية للفرع ورؤساء العشائر والوجهاء وعدد من الشخصيات المعروفة في مدينة الحلة [7] . وألقى صالح جبر

(1) جريدة النبأ، العدد 877، 14 آب 1951.

(2) جريدة النبأ، العدد 917، 5 تشرين الأول 1951.

(3) جريدة النبأ، العدد 904، 18 أيلول 1951.

(4) جريدة النبأ، العدد 927، 15 تشرين الأول 1951.

(5) جريدة النبأ، العدد 929، 17 تشرين الأول 1951؛ عامر جابر، المصدر السابق، ص96.

(6) جريدة النبأ، العدد 987، 26 كانون الأول 1951.

(7) جريدة النبأ، العدد 987، 26 كانون الأول 1951؛ عامر جابر، المصدر السابق، ص292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت