الصفحة 86 من 204

أعلى منها، فضلًا عن ذلك أنها تشكل مع مثيلاتها في كل منطقة من المناطق على حدة لتكوين تنظيمات متقدمة أعلى، وهكذا حتى تصل إلى المركز العام للحزب، والهيكلية العامة لهذه الأحزاب تكون على شكل هرمي قاعدته التنظيمات الحزبية وقمته المركز العام للحزب، ومما يلاحظ بان هذه الأحزاب ليست على درجة واحدة من التركيب وهي تختلف عن بعضها باختلاف عدد المراحل التي تتجمع فيها تنظيماتها الحزبية. أما الأحزاب بسيطة التركيب فتتجمع تنظيماتها الحزبية على مرحلة واحدة وهذا ما ينطبق على تنظيمات حزب الأمة الاشتراكي [1] ، وهذا ما لوحظ في النظام الداخلي للحزب.

اتبع الحزب في تنظيمه المركزية الديمقراطية وكانت مالية الحزب تتكون من مجموع اشتراكات الأعضاء وتبرعات مؤيدي الحزب أينما كانوا، وفي أي منطقة تميل إلى الأخذ بالمركزية في التنظيم لان ذلك يساعد على سيطرة المركز العام على التنظيمات الحزبية الإقليمية [2] .

جاء النظام الداخلي لحزب الأمة الاشتراكي كوسيلة من وسائل تحقيق أهدافه المذكورة في منهاجه الأساسي وبمثابة المنظم للعلاقة بين تشكيلاته المختلفة وهي:

1 -الأعضاء

2 -الشعب

3 -الفروع

4 -الهيئة التنفيذية (المادة الأولى)

فبالنسبة إلى الأعضاء، نص النظام الداخلي للحزب على أن الانتساب للحزب أمر ممكن لكل عراقي أكمل العشرين من عمره على ان يكون من ذوي الأخلاق الفاضلة ومن غير المحكوم عليه بجناية أو جنحة مخلة بالشرف ومؤمنًا بمبادئ الحزب، بحسب ما جاء في المادة الثانية، على ان يتقدم بطلب إلى الهيئة الإدارية للشعبة المؤسسة في منطقة إقامته ويؤيد هذا الطلب عضوان في الأقل (المادة الثالثة) [3] . وتبت الهيئة الإدارية للشعبة في هذا الطلب خلال خمسة عشر يومًا على الأكثر وبانقضاء المدة يعد عدم البت في الطلب بمثابة الرفض (المادة الرابعة) . وان قرار الرفض هذا ليس

(1) شمران حمادي، الأحزاب السياسية والنظم الحزبية، ط2، مطبعة الارشاد، بغداد، 1975، ص87.

(2) المصدر نفسه، ص105 - 106.

(3) حزب الأمة الاشتراكي، المصدر السابق، ص15 - 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت