الصفحة 104 من 204

حزب الإصلاح في 4 تموز 1951 [1] ، فعد الحزب منحلًا وإبلاغ ذلك إلى الجهات الرسمية المختصة، كما ورد في نص المادة الرابعة من منهاج الحزب [2] .

ويذكر عبد الرزاق الحسني ان سامي شوكت كان يرتبط بعلاقة شخصية مع صالح جبر ومن هنا بدأ سامي شوكت مفاوضاته مع صالح جبر رئيس حزب الأمة الاشتراكي من أجل دمج حزبه مع حزب الأمة الاشتراكي، وعلى وفق ذلك اجتمعت الهيئة الإدارية لحزب الإصلاح في 4 تموز 1951 وقررت ما يلي: (( نظرًا للتشابه ووحدة الأهداف الموجودة في منهجي حزب الإصلاح وحزب الأمة الاشتراكي. ولاعتقادهما ان تعدد الأحزاب المتشابهة في بلد واحد لا فائدة فيه، بل يؤدي إلى بعثرة القوى وتشتيت الجهود واستنادًا إلى الاتفاق الحاصل بين الحزبين فقد تقرر دمجهما ) ) [3] .

وهذا الأمر حقق نوعًا من الدعاية لإبراز أهداف حزب صالح جبر عن طريق الصحافة والرأي العام [4] .

بيد ان حزب الأمة الاشتراكي لم يتعامل مع حزب الإصلاح بوصفه حزب مندمج معه، وان أعضاءه تلقائيًا سوف يصبحوا أعضاء في حزب الأمة الاشتراكي، بل عده حزبًا منحلًا، وناشد من يرغب من أعضائه الانتماء لحزب الأمة الاشتراكي ان يسجل انتسابه وفق أحكام النظام الداخلي لحزب الأمة الاشتراكي، وحسب الطريقة التي يتم بموجبها انتساب أي شخص آخر [5] ، وهو أمر مفهوم، ولاسيما أن الحزب كان يسعى إلى إثبات وجوده وإبراز أهدافه عن طريق الصحف التي أمتلكها، والمؤتمرات التنظيمية التي عقدها.

(1) عبد الجبار حسن الجبوري، المصدر السابق، ص188؛ جعفر عباس حميدي، المصدر السابق، ص637؛ فاطمة صادق عباس السعدي، المصدر السابق، ص195.

(2) حزب الإصلاح، المصدر السابق، ص5.

(3) عبد الرزاق الحسني، تاريخ الأحزاب السياسية، ص206؛ حسن لطيف الزبيدي، موسوعة الأحزاب العراقية، ص326؛ قيس عبد الحسين الياسري، المصدر السابق، ص133.

(4) فاطمة صادق عباس، المصدر السابق، ص169.

(5) جريدة الأمة، العدد 808، 18 تموز 1951.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت