فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 26

[تجربة جيش التحرير في ماليزيا] :

أما في ماليزيا فيما بعد الحرب، فكان الموقف يختلف جذريًا عنه في الفليبين، رغم التماثلات الظاهرية. فقد تواجدت حركة شيوعية قوية من حرب العصابات، تلقت التدريب على يد خبراء، كما في الفيلبين، ولقد وُصف تشين بنغ، الأمين العام للحزب الشيوعي الماليزي، بأنه أصلح ثائر عصابات في انجلترا، وكذا مائتا عضو من الحزب الذين تدربوا على الحرب غير النظامية في مدرسة بريطانية خاصة في سنغافورة قبل عامين من ذلك. [يعني أن هذه العصابات تلقت دعم وتدريب من الحلفاء لمقاومة اليابان]

وبالإضافة إلى ذلك، فقد كان في ماليزيا منظمة سياسية واسعة هي مين يوين، أو"حركة الجماهير"، التي كان لها عمليًا فروع في كل التجمعات السكنية الكبرى في ماليزيا.

[أسباب الفشل الخارجية والداخلية] :

ولسوء حظ الشيوعيين كان"جيش التحرير" (M.R.L.A) يتشكل بأكمله من الصينيين، وخاصة ممن وصلوا حديثًا إلى ماليزيا، فلم تكن لهم جذور أصيلة في البلاد.

وقد تباينت التقديرات عن عدد ثوار العصابات بين خمسة وعشرة آلاف، واستطاعوا شن حملة من الإرهاب والتخريب كانت في البداية فعّالة. وكان ضعفهم يكمن بأنه كان يمكن عزلهم بسهولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت