الصفحة 8 من 20

إن محمدا صلى الله عليه وسلم قال ألا أنبئكم ما العضة هي النميمة القالة بين الناس وإن محمدا صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل يصدق حتى يكتب صديقا ويكذب حتى يكتب كذابا .

(صحيح مسلم ج4:ص2012)

-قال العلماء:

النميمة: هي نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد بينهم قال الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله في الإحياء اعلم أن النميمة إنما تطلق في الأكثر على من ينم قول الغير إلى المقول فيه كما تقول فلان يتكلم فيك بكذا قال وليست النميمة مخصوصة بهذا بل حد النميمة كشف ما يكره كشفه سواء كرهه المنقول.

(شرح النووي على صحيح مسلم ج2:ص112)

-ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن عادة أخرى تحدث بين الناس الآن بكثرة ولا ينتبهون لها وهي الغيبة أي ذكر أخاك بما يكره .

فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

أتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخاك بما يكره قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته.

(صحيح مسلم ج4:ص2001)

-وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:

خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أمر الربا وعظم شأنه وقال إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم.

(رواه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الغيبة والبيهقي)

-وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه .

( رواه الطبراني في الأوسط )

-وعن سعيد بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق وإن هذه الرحم شجنة من الرحمن عز وجل فمن قطعها حرم الله عليه الجنة .

( رواه أحمد والبزار ورواة أحمد ثقات)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت