الصفحة 11 من 20

-حدثنا وكيع عن بن أبي ليلى عن الحكم عن بن لأبي الدرداء:

أن رجلا وقع في رجل فرد عنه آخر فقال أبو الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ذب عن عرض أخيه كان له حجابا من النار.

(مصنف ابن أبي شيبة ج5:ص230)

فإذا كنت في مجلس ما وتكلم من تكلم عن فلان وعن علان- الذي لم يكن موجودًا في هذا المجلس- بما يكرهه فكنت أنت حائط الصد والدفاع عنه في هذا المجلس فكذلك ينتقل معك هذا الحائط فيكون حجابًا لك من النار يوم القيامة.

-قال الغزالي:

حد الغيبة أن تذكر أخاك بما يكرهه ولو بلغه.

وقال بن الأثير في النهاية:

الغيبة أن تذكر الإنسان في غيبته بسوء وان كان فيه .

وقال النووي في الأذكار:

ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلقه أو خلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو وطلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته باللفظ أو بالإشارة والرمز.

قال النووي:

وممن يستعمل التعريض في ذلك كثير من الفقهاء في التصانيف وغيرها كقولهم (قال بعض من يدعى العلم أو بعض من ينسب إلى الصلاح أو نحو ذلك مما يفهم السامع المراد به ومنه قولهم عند ذكره: الله يعافينا - الله يتوب علينا - نسأل الله السلامة - ونحو ذلك ) فكل ذلك من الغيبة وتمسك من قال أنها لا يشترط فيها غيبة الشخص بالحديث المشهور الذي أخرجه مسلم وأصحاب السنن عن أبي هريرة رفعه أتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخاك بما يكرهه قال أفرأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان في أخيك ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته وله شاهد مرسل عن المطلب بن عبد الله عند مالك فلم يقيد ذلك بغيبة الشخص فدل على أن لا فرق بين أن يقول ذلك في غيبته أو في حضوره والأرجح اختصاصها بالغيبة مراعاة لاشتقاقها وبذلك جزم أهل اللغة قال بن التين الغيبة ذكر المرء بما يكرهه بظهر الغيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت