قالَ: بلى.
قالَ: أليسوا المشركين؟
قالَ: بلى.
قالَ: علامَ نُعطي الدَّنيَّة منْ ديننا؟؟!!
قالَ: يا عمرُ، إنه رسولُ الله، وإنه لا يعصي الله أبدًا، فالزمْ غرزه
الكلام الذي قالَه النبيُّ قالَه أبو بكر، بل إنه جاء في صحيح البخاريّ أنَّ عمرَ بعد أنْ قالَ هذا الكلامَ للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ له: أوَ لم تخبرْنا أننا نعتمرُ؟؟
قالَ:
أوَ أخبرتُك أنك تعتمرُ هذه السنة؟
قالَ: لا.
قالَ: فإنك آتٍ البيتَ ومُطَوِّف به.
فلمَّا سألَ أبا بكر قالَ له هذا الكلام نفسه
قالَ: أوَ لم يخبرنا أنا نعتمرُ؟؟
قالَ: أوَ أخبرَك أنك تعتمرُ هذا العام؟
قالَ: لا.
قالَ: فإنك آتٍ البيتَ ومُطَوِّف به.
إنه الإلهامُ، إنه التوفيقُ، وفَّق الله هذا الرَّجُلَ إلى أنْ يقولَ الكلامَ الذي قالَه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم.