الصفحة 5 من 5

وختاما، عود على ألم البدء ... نقول لصاحب الذكرى - صلى الله عليه وسلم -مع الصادح الأسبق:

أأجعلكم وأقوامًا سواءً ... وبينكم وبينهم الهواء

وهم أرض لأرجلكم وأنتم ... لأرؤسهم وأعينهم سماء؟

صلى الله عليك وسلم يا حبيبي، يا محبي دون أن تراني، يا من أحببت كل أمتك وأحببت الخير لكل البشر، رغم مصابك منهم بالأذي والضرر، ورغم كبير الألم، يا من أهديت إلي ياقوتة الهداية مبلغا عن الخلاق العليم، ولم تسألني أجرا، ولم تثقلني غرما ... أسأل الله لك الوسيلة والفضيلة، والمقام المحمود بين يدي ربك الكريم

عذرا لذكراك

وما افتروا إلا لما في صدورهم من غل، فهذا صديد خارج من جرحهم المتقيح، ولا عجب فقد افتروا على الله! أيتورعون عن رسله! صلوات الله وسلامه عليهم

جعلوا له ما ترتجف له السماء من الأوصاف المنكرة وهو سبحانه

منزه عن الإدراك، وهو الخالق وهو الخلاق!

فإنا لله وإنا إليه راجعون ... حسبنا الله ونعم الوكيل، سنضيء مصابيح الهداية حتى لو فتلنا لها من أروحنا

والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على النبي العدنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت