*على حب الله نلتقي، على حب رسول الله نلتقي، على حب صحابته وأزواجه نلتقي!
وكفى .... من علم أن كلامه ينكأ جرحا فليصمت:
اللهم صل على محمد، وعلى آله وصحبه جميعا، وسلم تسليما كثيرا
صحبه .. نعم! والخلفاء الأربعة أولهم، وآل بيته جميعا! وعائشة رضي الله عنها أحبهم! لهم الرحمة بفضل الله وعنايته واصطفائه، وتتناولهم جميعا أحاديث الخيرة! وآيات البشرى! والله غفور رحيم عليم حكيم حليم
فمن نال من أحدهم فهو الملوم، ومقام كلٍ معلوم!
لا يقدسون .. ولا يهانون! بل يحترمون ويوقرون، أكثر من الآباء والأمهات، وتوكل الأخطاء - أو ما يشتبه فيه - لرب الأرض والسماوات .. وتلقى الشبهات المفتراة في البرك والمستنقعات، وقلوب العتاة القساة مثلها مثل المستنقعات، هل رأينا مستنقعا يطهره ماء صاف! أو عطر! بل يضيف إليه (يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين) ...
*في هذا الشهر الكريم نكثر من سماع النصائح والزواجر، فماذا بعد؟؟؟
(( هل الحكمة كلمات؟
بل هي تصرفات ومواقف على السنة، وتوازن نفسي قلبي عقلي، واعتدال ووضع للشيء في موضعه، ثم نطق بنور الوحي
لهذا قيل:
[تسبق أنوار الحكماء أقوالهم، فحيثما صار التنوير وصل التعبير]
وقيل:
ما زهد عبد واتقى إلا أنطقه الله بالحكمة
والأعلى:
(اتقوا الله ويعلكم الله)
صدق الله ...
وقال علامة الشام ابن القيم رحمه الله:
حسن الفهم نور يقذفه الله في قلب العبد، فيميز به بين الصحيح والسقيم، والصالح والفاسد ... إلى ءاخر كلامه رحمه الله.
ففهمك للدليل الشرعي وعملك به! ثم فهمك للواقع الذي يعمل فيه الدليل نور من الله تعالى (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)
فالحكيم يضع الشيء في موضعه، ولا يجاوزه حده ولا حقه.
الحكيم خلقه السنة المطهرة:
هينون لينون أيسار بنور يسر *** سواس مكرمة أبناء أيسار
لا ينطقون بغير الحق إن نطقوا *** ولا يمارون إن ماروا بإكثار