الصفحة 1 من 5

د. إسلام المازنى

*الحمد لله الذي بلغنا رمضان، ونسأله ألا يحرمنا الشعور به، وألا يجعله آخر عهدنا بكتابه الكريم

أأجعلكم وأقوامًا سواءً ... وبينكم وبينهم الهواء

وهم أرض لأرجلكم وأنتم ... لأرؤسهم وأعينهم سماء؟

رمضان يأتي وهموم أبناء الإسلام كثرت، ونوق أكثرهم بركت، والنصال على النصال فوقهم كُِسرت.

هموم كثيرة خطيرة، والملونة فيها أخطر من المباشرة

فتن تلبس بردتنا، وفتن في زي الآخر -المتسامح- الذي سلخ جلدتنا، وبسمته اللزجة لا تزال تطالعنا!

رسائلي إلى نفسي الخاطئة الظالمة، ثم لكل فئات الخلق من حولي

بندكت:

*بسم الله الواحد الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد

بسم الله الذي لا يصح في الأذهان السوية إلا وصفه في كتابه بالوحدانية

ومعه نفي كل الحكايا الباطلة غير الحنيفية، سبحانه سبحانه سبحانه

بسم الله الذي يهدي فضلا، ويضل عدلا!

تعالى الله عن الصاحبة، وتعالى الحق أن يكون ملة محرفة مثلثة، لا أصل لها ولا مفهوم منها ...

تعالى الإسلام أن يكون في موضع مقارنة بما افتروه على الله، ولم يثبت أمام أي نقد علمي، أوبحث موضوعي تاريخي عقلي بدهي، ولا دراسة مقارنة أديان تعي، ولا فطرة سليمة قويمة ...

وحق للإسلام أن يكون دين البشرية جمعاء، وأن ينظر له كدين الله ومنهج الخلاق، وليس كفكرة مضادة لأفكار لا تصح من كل وجه، ولا يصح من كل وجه إلا الإسلام!

دين إبراهيم وموسى وعيسى وآدم، عليهم صلوات الله وسلامه

ثم نحن:

لكن قبل أن يغضب المسلم للإسلام، يجب أن يكون هو أصلا مسلما بحق الإسلام!

وألا يكون فتنة لغيره بتخليه عن كتابه، أو بفشله وتخلفه الديني والدنيوي!

(ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا)

أوبجهله بحقيقة دينه، لأنه لم يهتم بهذا اهتمامه بمصدر رزقه

ثم:

ثم ندخل بيتنا، ونرجو ألا يحدث مزيد فتن في العراق ولا الشام ولا مصر!:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت