الصفحة 68 من 171

قال الشافعي:"من قرأ القرآن عظمت قيمته، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن تفقه نبل قدره، ومن تعلم العربية رق طبعه، ومن تعلم الحساب جزل رأيه، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه" [1]

وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخص قراء القرآن وحملته بالتوقير والاجلال:

-ففي حديث أبي مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ...." [2]

-وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن سالمًا كان يؤم المهاجرين والأنصار في مسجد قباء ، وفيهم عمر وأبو سلمة - رضي الله عنهم -" [3] "

-وفي حديث جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يَقُولُ:"أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ ؟"، فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ ...." [4] "

قال الحافظ:"وفيه فضيلة ظاهرة لقارئ القرآن، ويلحق به أهل الفقه والزهد وسائر وجوه الفضل" [5]

(1) أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن ( ص: 324 )

(2) أخرجه مسلم ح ( 673)

(3) أخرجه البخاري ح (692)

(4) أخرجه البخاري ح (1347)

(5) فتح الباري ( 3/213)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت