قال الشافعي:"من قرأ القرآن عظمت قيمته، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن تفقه نبل قدره، ومن تعلم العربية رق طبعه، ومن تعلم الحساب جزل رأيه، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه" [1]
وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخص قراء القرآن وحملته بالتوقير والاجلال:
-ففي حديث أبي مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ...." [2]
-وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن سالمًا كان يؤم المهاجرين والأنصار في مسجد قباء ، وفيهم عمر وأبو سلمة - رضي الله عنهم -" [3] "
-وفي حديث جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يَقُولُ:"أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ ؟"، فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ ...." [4] "
قال الحافظ:"وفيه فضيلة ظاهرة لقارئ القرآن، ويلحق به أهل الفقه والزهد وسائر وجوه الفضل" [5]
(1) أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن ( ص: 324 )
(2) أخرجه مسلم ح ( 673)
(3) أخرجه البخاري ح (692)
(4) أخرجه البخاري ح (1347)
(5) فتح الباري ( 3/213)