-وقوله"تِلْك السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ"هكذا جاء في حديث البراء - رضي الله عنه - ، وفي حديث أبي سعيد - رضي الله عنه -:"تلك الملائكة كانت تستمع لك"
قال ابن بطال:"فمرة أخبر - صلى الله عليه وسلم - عن نزول السكينة، ومرة أخرى عن نزول الملائكة فدل على أن السكينة كانت في تلك الظلة, وأنها تنزل أبدًا مع الملائكة - والله أعلم - ، ولذلك ترجم البخاري"باب نزول السكينة والملائكة عند القراءة"" [1]
وقد تعددت أقوال العلماء في تفسير السكينة فقيل:"مأخوذة من السكون وهو الوقار والطمأنينة، وعن وهب بن منبه:"هي روح من الله"، وعن الضحاك بن مزاحم:"هي الرحمة"، وعنه:"هي سكون القلب" [2] "
وفي حديث البراء - رضي الله عنه - أبهم اسم الرجل فقيل: هو أُسيد بن حضير - رضي الله عنه - كما في حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - ، لكن جاء في حديث أُسيد بن حضير - رضي الله عنه - عند البخاري من حديثه نفسه أنه كان يقرأ سورة البقرة وهنا في حديث البراء أنه كان يقرأ سورة الكهف قال الحافظ:"وهذا ظاهره التعدد" [3]
-وقوله"بَيْنَمَا هُوَ لَيْلَةً يَقْرَأُ فِي مِرْبدِهِ": هو المكان الذي يجمع فيه التمر ليجف .
-قوله:"إِذْ جَالَتْ فَرَسُهُ": اضطربت
-قوله:"فَخَشِيتُ أَنْ تَطَأَ يَحْيَى"يعني ابنه .
-وقوله:"فَرَأَيْتُ مِثْلَ الظُّلَّةِ ، فِيها أَمْثَالُ السُّرُجِ، عَرَجَتْ فِي الجوَّ حَتَّى مَا أَرَاهَا"الظلة: السحابة فوق الرأس مأخوذة من الظل، والجو: ما بين السماء والأرض، والسُّرُّج: جمع سراج شبَّه الأنوار التي رأى في السحابة بها . [4]
(1) شرح صحيح البخاري لابن بطال (10/254)
(2) ينظر: المفهم (2/438)
(3) فتح الباري ( 9/ 57)
(4) المفهم (2/438)