فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 1132

من الأسباب، فحملوا كلام الرسل على غير محمله، واللّه أعلم.

والشرائع والمناهج مختلفة

الدين واحد:

قال اللّه تعالى: {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفوقوا فيه} .

قال مجاهد: أوصيناك يا محمد وإياهم دينا واحدًا، وقال تعالى: {وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون فتقطعوا أمرهم بينهم زبرًا كل حزب بما لديهم فرحون} .

يعني ملة الإسلام ملتكم، فتقطعوا يعني المشركين واليهود والنصارى وقال تعالى: {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجًا} .

قال ابن عباس: سبيلًا وسنة وقال تعالى: {لكل أمة جعلنا منسكًا هم ناسكوه} .

يعني شريعة هم عاملون بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت