ثابت واستلقى وتأتي الريح على برده، فيخرج زيد ويسأله ابن عباس عن حديث ويقول: ياابن رسول الله هل جلست في بيتك حتىتيك! فيقول: لاإن هكذا أمرنا نصنع بالعلماء.
قال بعض أهل العلم أُمروا ان العلماء لازومهم، والصبر على ماينال طالب العلم من أذى حتى يتوصل الى حكم مسالة أو معرفة حديث، أو تفسير آية من كلام الله -عزوجل.
فالمسألة بذل جهد وليست مسألة مشتركة للجميع فكل من أراد أن يتكلم عن قضايا الشرع يتكلم، وهذا الذي يريده كثير من الضالين من ينتسبون الى العلمانيين ونحوهم من المذاهب الكفرية الضالة.
يريدون أن يكون العلم مشاعا مشتركا يكتب الصحفي فيه، والطبيب، والمهندس، سبحان الله الطب أُلف فيه كتب كثيره بحيث ان كثير من الناس يستطيع ان يقرأها وان يعرف ماذا يدور فيها لكن هل قرأ أحد من الأيام أن يراجع كتاب"بوك"أو غيره المشتهرة بالطب وتشخيص المرض وتعطيك العلاج، فيأخذ منها ويذهب ويشتري من الصيدلية، ويأخذ العلاج، كل يذهب الى الأطباء ويتناولون الناس فمنهم من يذهب الى استشاريين حتى يتأكد، فإن كان هذا في طب الابدان فكيف بطب الأرواح ن وكيف هو طب القلوب وهو الشريعة، أن الشريعة الاسلامية ليست فيها نصرنية"رجال كهانوت"أو نحو ذلك، ولككن فيها علماء عن طريقهم يتلقى العلم.
ويأخذ منهم العلم، لماذا؟: لأنهم هم أهله، والقائمون عليه الذين بذلوا الوسع في سبيل الله، لتحصيله منهم، يعرفون مدلولال الألفاظ، ويعرفون الناسخ والمنسوخ، ومن المقيد والمطلق، والمجمل من المبين، والعام من الخاص، ويتعاملون مع نصوص الشرع الصحيح الذي كان عليه الصحابة - رضي الله عنهم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
رَحِمَ الإلَهُ عُبَيْدَهُ في قبرِهِ
رَحَماتُهُ بالبِرِّ في إحسانِهِ