الصفحة 16 من 17

صاحبيَّ، مع رسولِ الله و أبي بكر، فاستأذنها عبد الله فقالتْ: قد كنتُ و الله قد عزمتُ على أنْ يكونَ هذا قبري، و لكنْ و الله لأُوثِرنَّ عمرَ فأذنتْ له.

فدُفنَ رضيَ الله عنه مع صاحبيهِ، فهو ضجيع رسول الله صلى الله عليه و سلم، و هو صاحبُه و وزيرُه و صهرُه، فقد تزوَّج النبيُّ صلى الله عليه و سلم بنتَه حفصةَ.

عمرُ بنُ الخطاب هو عمرُ بنُ الخطاب بنِ نفيل بنِ عبد العزَّى بنِ رياح، أبو حفص العدوي، يلتقي مع النبيِّ صلى الله عليه و سلم في سعد بن لؤي، كان طويلًا جسيمًا، شديدَ الحمرة، في عارضيه خِفَّةٌ - أي خفيف اللحية منْ جهة العارضين - و له سبلة كبيرة - أي في شاربه -، و كانَ أعسرَ أيسرَ - أي يستخدم يديه -، و إنْ كانتْ يدُه الشمال أكثر، أُمُّه هي حيثمة أُختُ أبي جهل، حيثمة بنت هشام.

تزوَّج زينب بنت مطعون فأنجبت له عبد الله و عبد الرحمن و حفصة، و تزوَّج مُليكة بنت زرون فأنجبت له عبيد الله و زيدًا الأصغر، و تزوَّج أُمَّ حكيم بنت الحارث فأنجبت له فاطمة، و تزوَّج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب فأنجبت له زيدًا و رقية، وتزوَّج جميلة بنت ثابت فأنجبت له عاصمًا، و تزوَّج عاتكة بنت زيد فأنجبت له عياضًا، فهذه هي ذُرِّيةُ عمرَ بنِ الخطاب رضيَ الله تباركَ و تعالى عنه، و هذه هي سيرتُه.

تم تفريغ الدروس بواسطة الأخوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت