وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. أخرجه النسائي 3/ 201 و4/ 156 و8/ 117. الألباني: صحيح (2192) .
عَنْ عَائشةَ رَضيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: قُلتُ: «يا رَسولَ الله، أَرأَيتَ إنْ عَلِمْتُ أيَّ ليلَةٍ ليلَةَ القدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: قولي: اللَّهُمَّ إنَّك عَفُوٌّ كَريمٌ تُحبُّ العَفوَ فَاعْفُ عنِّي» رَوَاهُ التِرمِذيُّ وقَالَ: هَذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ رواه الترمذي (3513) وابن ماجه (3850) والنسائي في الكبرى (10708) وأحمد (6/ 171) وصححه الحاكم وقَالَ: على شرط الشيخين (1/ 712) .
إلهي لست للفردوس أهلًا * * * ولا أقوى على نار الجحيم
فهب لي توبة واغفر ذنوبي * * * فإنك غافر الذنب العظيم
فالمسلم يصوم ويقوم ويتحرى ليلة القدر كل ذلك طلبا لمغفرة الله تعالى , وخوفا من ناره وعذابه , عن أبي سعيد الخدرى - رضي الله عنه - أن النبي - صلي الله عليه وسلم - قال:\"لا يصوم عبد يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفا \". رواه الجماعة إلا أبي داود.
وعَنْ جَابِرٍ t عَنِ النَّبيِّ قَالَ: «إنَّ الصِّيامَ جُنَّةٌ يَستَجِنُّ بها العَبدُ من النَّارِ» رواه أحمد (3/ 396) .
أستغفر الله مما يعلم الله * * * إن الشقي لمن لا يرحم الله
ما أحلم الله عمن لا يراقبه * * * كل مسيء ولكن يحلم الله
فاستغفر الله مما كان من زلل * * * طوبى لمن كف عما يكره الله
طوبى لمن حسنت منه سريرته * * * طوبى لمن ينتهي عما نهى الله
قيل لأبي الدرداء في مرضه ما تشتكي؟ قال: ذنوبي قيل فما تشتهي؟ قال مغفرة ربي.