ثم الجائزة الأكبر رؤية وجه الكريم سبحانه وتعالى: فعن صهيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ يقولُ اللهُ تريدون شيئًا أَزِيدُكُمْ فيقولون ألم تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا ألم تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ فَيَكْشِفُ الحجاب فما أُعْطُوا شيئًا أحبَّ إليهم من النظرِ إلى ربِهم. أخرجه مسلم (1/ 163، رقم 181) ، والترمذي (5/ 286، رقم 3105) . و أحمد (4/ 332، رقم 18955) . (صحيح الجامع 18955) .
رضاك خير من الدنيا وما فيها* * * يا منية القلب قاصيها ودانيها
ونظرة منك يا سؤلي ويا أملي * * * أشهى إلي من الدنيا وما فيها
وليس للنفس آمال تؤملها * * * سوى رضاك فذا أقصى أمانيها
اللهم اغفر لنا أجمعين, وتقبلنا في الصالحين, ولا تحرمنا من رضوانك العظيم, ولا من رؤية وجهك الكريم.