ثم تأتي الجائزة الأكبر مجاورة الله تعالى ورضوانه الأكبر , ورؤية وجه الملك جل شانه وعظم عن الشبيه والنظير سلطانه , عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَفَعَهُ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ جِيرَانِي؟ فَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ: رَبَّنَا، وَمَنْ يَنْبَغِي أَنْ يُجَاوِرَكَ؟ فَيَقُولُ: أَيْنَ عُمَّارُ الْمَسَاجِدِ؟. في بغية الباحث (1/ 251، رقم 126) . الألباني في \"السلسلة الصحيحة \"6/ 512.
أصبحت ضيف الله في دار الرضا * * * وعلى الكريم كرامة الضيفان
تعفو الملوك عن النزيل بساحهم * * * كيف النزول بساحة الرحمن
يا رب عبد من عبادك مشفق * * * بك مستجير من لظى النيران
فارحم تضرعه إليك وحزنه * * * وامنن عليه اليوم بالغفران
عنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم، قال: إِنَّ اللهَ يَقُولُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ في يَدَيْكَ. فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لاَ نَرْضَى؟ يَا رَبِّ، وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ. فَيَقُولُ: أَلاَ أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ، وَأَىُّ شيء أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رضواني، فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا. أخرجه أحمد 3/ 88 (11857و\"البُخَارِي\"8/ 142(6549) و\"مسلم\"8/ 144 (7242) والتِّرْمِذِيّ\"2555."