الصفحة 14 من 137

بعنوان: (( مناهج المستشرقين في ترجمات معاني القرآن الكريم: دراسة تاريخية نقدية ) )، الذي يرى أن التنصير كان وراء ترجمة معاني القرآن الكريم، حيث انطلقت الترجمة في رحلتها الأولى والثانية من الأديرة، وعلى أيادي القسُس، وأن فكرة التنصير كانت وراء ترجمة معاني القرآن الكريم [1] .

والأصل أن تكون هناك ترجمة واحدة معتمدة لمعاني القرآن الكريم لكلِّ لغة؛ قصدًا إلى الحيلولة دون الاختلاف في المعنى باختلاف اللفظ، وهذا يأتي في ضوء وجود أكثر من مئة وأربع وعشرين ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى لغات العالم [2] بعضها مكرَّر في لغة واحدة، قام بها عدد من المستشرقين، وبعض المسلمين، كالإنجليزية، التي زادت عدد الترجمات بها عن 20 ترجمة [3] .

(1) عبدالراضي بن محمَّد عبد المحسن. مناهج المستشرقين في ترجمات معاني القرآن الكريم: دراسة تاريخية نقدية. -في: ندوة ترجمة معاني القرآن الكريم: تقويم للماضي, وتخطيط للمستقبل. -المرجع السابق. -64 ص.

(2) انظر: معاني القرآن الكريم إلى 124 لغة. -الفيصل. -ع 153 (3/ 1410 هـ -10/ 1989 م) . -ص 112 - 113.

(3) عادل بن محمَّد عطا إلياس. تجربتي مع تقويم ترجمات معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية. -في: ندوة ترجمة معاني القرآن الكريم: تقويم للماضي, وتخطيط للمستقبل. -المرجع السابق. -28 ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت