الصفحة 49 من 62

وفي ألم نخلقكم الابقا على ... \ ... توسُّط المدَّينِ لا غير اعملا"اهـ [1] [2] "

وكان الفراغ من هذا الشرح المبارك عصر يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر صفر سنة 1355هـ.

8-القول المعتبر في الأوجه التي بين السُّور

يُعدُّ هذا الكتابُ من الكتب الفريدة في هذا الباب وهو من أخصِّ ما أُلِّف في الأوجه التي بين السُّور عند القُراء السبعة من طريق الشاطبية.

قال الشيخ ما نصُّه:"قد كتب في هذا الموضوع كثيرٌ من الأئمة الأعلام: كالحافظ زين الدين عبدالرحيم بن الحسين العراقي، والأستاذ أبي حفص عمر بن قاسم الأنصاري شيخ العلامة القسطلَّاني، والأستاذ أمين الدين بن موسى. والأستاذ أبي بكر المعروف بابن الجندي، وغيرهم من علماء القرون الوسطى."

وتبعهم على ذلك من بعدهم من قُرَّاء الشرق والغرب، حتى أفرده بعضُهم بالتأليف، ومنهم من رتَّب عمله على المراتب الأربع في المدَّين [المتصل والمنفصل] ومنهم من رتَّبها على المرتبتين، ومنهم من سلك الطريقتين، وقد اعتمد أكثرهم في سرد الأوجه على الضرب الحسابي مع ما فيه من التساهل [وحاصل] ما ذكرهُ الحافظ العراقي في رسالته [العددُ المُعتبر من الأوجه بين السُّور] والأستاذ أبوحفص الأنصاري في كتابه [المُكرَّر فيما تواتر من السَّبع وتحرَّر] و [البدور الزهرة في القراءات العشر المتواترة] ، والأستاذ موسى في رسالته"اهـ. [3] ."

وقد ذكر الشيخُ الأوجه التي بين السُّور مبتدءًا بسورة الفاتحة والبقرة ومنتهيًا بسورة الناس والفاتحة في أكثر من أربعٍ وثلاثين صفحة [4] .

وقد نبَّه الشيخُ إلى أن الضرب الحسابي في بعضها تركيب وخلط للطرق، كما نبَّه إلى ذلك كثير من الأئمة المحققين [5] .

(1) القول الأصدق ص (22-23) .

(2) ينظر: بقية الاستدراكات القول الأصدق ص (8، 9، 18، 19، 24، 26) .

(3) القول المعتبر في الأوجه التي بين السُّور ص (2-3) .

(4) المصدر السابق ص (37) .

(5) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت