الصفحة 47 من 62

2-واستدرك الشارحُ على الناظم يرحمه الله عند قوله:

وقاصرًا إدغامه يلهث ذر ... \ ... وغن مع خلف ولا تكبر

... فقال ما نصه:"يعني إذا قرأت بقصر المنفصل فاترك إدغام { يَلْهَثْ y7د9¨©Œ } (الأعراف: 176) مع جمع ما يترتُّبُ عليه من أوجه المتصل وبين السورتين والغنة وعدمها في النون الساكنة والتنوين عند اللام والراء واقتَصَر على إظهاره مع الأخذ بالغنة وعدمها وترك التكبير."

وهذا ميل منه -رحمه الله- تعالى إلى اعتبار رُتبة المنفصل في غاية أبي العلاء المد ثلاثًا عملًا بظاهر النشر وهو خلاف ما جرى عليه أخيرًا في روضه [1] من الأخذ بقصره منها على ما حرَّرهُ الأزميريُّ [2] في بدائعه [3] . وعليه فكان الأولى أن يقول بدل هذا البيت:

ويهلث أظهر قاصرًا وغَنَّ إن ... \ ... تُشبع بخُلفٍ ثم كبِّر لا بِغَنٍّ

(1) يشير إلى كتاب الإمام المتولي - الروض النضير في أوجه الكتاب المنير.

(2) هو مصطفى بن عدالرحمن بن محمد الأزميري الرومي الحنفي - نزل مصر وتعلَّم بالأزهر، وأقرأ بها القراءات وقرأ على غير واحد من أهل العلم منهم: يوسف أفندي زاده، وعنه محمد المنير السمنُّودي، والسيد هاشم المغربي - توفي سنة 1155هـ.

... ينظر ترجمته: الأعلام للزركلي (7/236) ، وهدية العارفين (2/445) .

(3) يشير إلى كتاب مصطفى بن عبدالرحمن الأزميري بدائع البرهان على عُمدة العرفان، وهو محفوظ في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية رقم الحفظ (5391) .

... ينظر: الإمام المتولي وجهوده في علم القراءات أ.د. إبراهيم الدوسري ص (426) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت