فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 33

(إن حياة الشيخ الألباني رحمه الله حافلةٌ بقصصٍ، وغرائب، وأحدث مثيرة، تصلح لمن يكتب في المجتهدين، والمصلحين، والصالحين، والزاهدين، والمحدثين، والفقهاء، والمجاهدين، والمصنفين، والعصاميين، ولكل من يكتب عن نماذج لمن سلك سبيل المؤمنين.) ولا نستطيع في هذه العجالة الإلمام بجميع ذلك، ولكن هذه إشارات إلى شذرات من حياته:

اسمه ونسبه وكنيته:

هو أبو عبد الرحمن: محمد ناصر الدين بن نوح نجاتي بن آدم الألباني.

مولده ونشأته:

ولد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني عام 1333 ه الموافق 1914 م في مدينة أشقودرة عاصمة دولة ألبانيا - حينذاك - عن أسرة فقيرة متدينة يغلب عليها الطابع العلمي.

تخرج والده في المعاهد الشرعية بالآستانة عاصمة الدولة العثمانية، ثم رجع إلى بلاده، فكان مرجعًا للناس يعلمهم و يرشدهم ويتوافدون إليه للتلقي عنه، ثم هاجر إلى دمشق الشام

للإقامة الدائمة فيها فرارا بدينه، وخوفا على أولاده، بعد أن تولى الملك أحمد زوغو حكم ألبانيا، وانحرف ببلاده نحو الحضارة الغربية العلمانية في جميع أنماط الحياة، حتى إنه نزع حجاب المرأة المسلمة، وألزم الرجل لباس الأوربي

دراسته وشيوخه:

أتم الألباني دراسته الإبتدائية في دمشق بتفوق، وقد هيأت له هجرته للشام معرفة جيدة باللغة العربية، حتى كان يقول له أستاذ النحو:"أعرب أنت يا أرناوؤطي وعلم العرب لغتهم"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت