نفع فيما كتبه كثيرًا من الناس، من حيث العلم و من حيث المنهاج و الاتجاه إلى علم الحديث، و هذه ثمرة كبيرة للمسلمين و لله الحمد، أما من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به"."
وقال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله:"للرجل من رسوخ قدمه في السنة ما يعطيه هذا الحق .... فإني عظيم الحفاوة بهذا الاستبحار العلمي" [1]
وفاته:
هاجر العلامة الألباني رحمه الله من دمشق الشام إلى عمان بأسرته في أول رمضان سنة (1400) ثم أُخرج منها، ثم عاد إليها وتوفي بها قبيل مغرب يوم السبت في الثاني و العشرين من جمادى الآخرة 1420هـ، الموافق الثاني من أكتوبر 1999م، و دفن بعد صلاة العشاء.
المبحث الثاني:
جهود الألباني في خدمة السنة
أمضى الشيخ زهاء ستين سنة في خدمة السنة المطهرة، والذب عن حياضها، وتمييز صحيحها من ضعيفها، وأحيا في الأمة مناهج المحدثين، و ملكة النقد والتحقيق، والتمييز بين الصحيح والضعيف، وحذر من نشر الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وبين أثرها السيئ في الأمة.
(1) انظر: حياة الألباني للشيبباني: (2/) ،وكوكبة من أئمة الهدى (223ـ228)