فمن احتجا به أو أحدهما ولم يوثّق ولا غمز فهو ثقة , حديثه قوي ... إلى أن قال (ص:81) : ومن الثقات الذين لم يخرج لهم في"الصحيحين"خلق , منهم: من صحح لهم الترمذي وابن خزيمة , ثم من روى لهم النسائي وابن حبان وغيرهما , ثم لم (1) يضعفهم أحد , واحتج هؤلاء المصنفون بروايتهم , وقد قيل في بعضهم: فلان ثقة , فلان صدوق , ... فلان شيخ , فلان مستور , فلان روى عنه شعبة أو مالك أو يحيى ، وأمثال ذلك كـ: فلان حسن الحديث , فلان صالح الحديث , فلان صدوق إن شاء الله , فهذه العبارات كلها جيدة, ليست مضعفه لحال الشيخ , نعم ولا مرقية لحديثه إلى درجة الصحة الكاملة المتفق عليها , لكن كثير مما ذكرنا متجاذب بين الاحتجاج به وعدمه ا.هـ .
4-…وجود شواهد لرواية الراوي غير المشهور , فلا شك أن هذا يقوي هذا الراوي بخلاف ما لو روى ما يخالف رواية الثقات , فهذا يدل على ضعفه , وهذا واضح , والله تعالى أعلم .
(1) في المطبوعة: ( ثم من لم ) وذكر المحقق أنه زاد (من) تعمدا .
قلت: والكلام مستقيم بدونها , بل زيادتها فيها تغيير لكلام المصنف .