رواية كبار أهل العلم عنه ، وعلى رأسهم مالك ، والله تعالى اعلم .
معن بن محمد بن معن بن نضلة الغفاري ، روى عن سعيد المقبري عند البخاري والترمذي والنسائي .
وحنظلة بن علي عند ابن ماجة وعنه ابن جريج وابنه محمد بن معن وعمر بن علي المقدمي وعبد الله بن عبد الله الأموي .
ترجمه البخاري في"الكبير" (7/390) وقال: يعد في أهل الحجاز وذكر له حديثا وسكت عنه وسكت عنه أيضًا ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (8/277) والذهبي في"الكاشف"وقال ابن حجر في"التقريب": (مقبول) .
وذكره ابن حبان في"الثقات" (7/490) وهو مقل كما سيأتي إن شاء الله تعالى .
خرج له البخاري في"صحيحه" (39) فقال: ثنا عبد السلام بن مطهر ثنا عمر بن علي عن معن بن محمد الغفاري عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من ا لدلجة".
قال الحافظ ابن حجر في"الفتح" (1/94) عن هذا الحديث: وهو من أفراد معن بن محمد ، وهو مدني ثقة ، قليل الحديث ، لكن تابعة على شقه الثاني ابن أبي ذئب عن سعيد ، أخرجه المصنف في كتاب الرقاق بمعناه ولفظه"سددوا وقاربوا"وزاد في آخره"والقصد القصد تبلغوا"ولم يذكر شقه الأول وقد أشرنا إلى بعض شواهده ومنها اهـ
قلت: وتوثيق ابن حجر له في"الفتح"مع توقفه في التقريب لأن حديثه مستقيم وله شواهد ولرواية بعض كبار أهل العلم عنه ، فلهذا وغيره احتج به البخاري .
القاسم بن عاصم التميمي ويقال الكليني ويقال الليثي البصري
روى عن رافع بن خديج وزهدم بن مضرب وسعيد بن المسيب وعطاء الخراساني .
روى عنه أيوب وحميد الطويل وخالد الحذاء .
ذكره البخاري في"الكبير" (7/160) وسكت عنه ، وذكره ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (7/115) وقال: ويقال: عثمان بن عاصم ...وسكت عنه.