من الثريا إلى الثرى بكلمة واحدة ملفَّقة؛ ولذلك كان التحذيرُ من الكذب بالغًا، والعقوبة المترتبة عليه شديدة؛ حتى يكون المسلمُ أبعدَ ما يكون عن هذه الآفة.
عقوبة الكاذب في الدنيا: تُرَدُّ شهادتُه ولا تقبل.
وفيه حديث سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه، فقال: (( مَن رأى منكم اليوم رؤيا؟ ) )، ... قلتُ: (( طوَّفتُماني الليلة فأخبراني عما رأيتُ، قالا: نعم، أما الذي رأيتَه يُشَق شِدْقُه، فكذَّاب يحدِّث بالكِذْبة فتُحمَل عنه حتى تبلغ الآفاق، فيُصنع به ما رأيتَ إلى يوم القيامة ... ) ) [1] ."
(1) صحيح البخاري رقم 1386.