ضمن اطار مايحدث تحت مسمى"ثقافة السلام"، نكشف للقارئ المسلم حقيقة هذه الجمعية التي تُعد"نواة"لخداع مجتمعاتنا كلها، والعمل على غسل عقول الأطفال والشباب في بعض المجتمعات العربية الإسلامية.
والحقيقة أن الجمعية تنفذ سياسة خطرة، كما تشمل الاستهزاء بعقولنا وأفكارنا إذ كيف مثلا يمكن لتلاميذ صغار أن يناقشوا تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط؟ وكيف يمكن لطلاب صغار أن يلتقوا مع وزير خارجية دولة عربية إسلامية كبرى ويفهمون منه حقيقة الصراع في منطقة الشرق الأوسط؟؟ وما المقصود مثلا من تحقيق التفاهم والتقارب بين تلاميذ وشباب من الجنسين من مصر و الأردن و تونس و المغرب و الولايات المتحدة والكيان الصهيوني؟ وما الأخطار المستقبلية القريبة التي يمكن أن تحدث من هذه الجمعية التي تؤدي دورًا هدامًا لا يناسب معتقداتنا وديننا واخلاقنا وهويتنا الوطنية؟
الاسم والنشأة:
اسم الجمعية"بذور السلام Hill of Peace"وتأسست الجمعية كالعادة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1993م.
و الجمعية تابعة لمنظمة غير حكومية، و يرأس الجمعية المدعو (جون ووليك) واعضاء مجلس إدارة الجمعية كلهم من الولايات المتحدة الأمريكية فقط، مع أنه المفروض أن يضم المجلس أعضاء من الدول المنظمة للجمعية، وهناك نائبة لرئيس الجمعية، وهي عضو مؤسسة في عدة جمعيات أخرى دولية.
وتحاول المطبوعات الأمريكية تمرير مبررات ساذجة سطحية لفكرة إنشاء الجمعية، فإحدى المطبوعات وهي مجلد تقويم العالم تزعم أن مؤسس الجمعية وأتته فكرة إنشاء جمعية من أجل إرساء سبل السلام بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط، وهذا تبرير ساذج يستخف بعقولنا؟ إذ إن عشرات الدول وعشرات القادة من الشرق والغرب لم يفلحوا حتى اليوم في إرساء السلام وسبله بين دول الشرق الأوسط، وتجئ بذور السلام تزعم أن مؤسسها البطل الهمام سيقوم بإرساء السلام في المنطقة؟؟