وقد لوحظ ضمن التسطيح المقصود أن بعض الصحف العربية لم تذكر اسم المنظمة غير الحكومية التي تتبعها الجمعية، والحقيقة أن المنظمة التي تدير جمعية بذور السلام هي منظمة اسمها (انقذوا السلام save Peace ) وهي منظمة ذات عضوية رئيسة ومباشرة في مجلس الكنائس العالمي؟؟ كما أن المنظمة تضم في عضويتها جماعة أخرى خطيرة اسمها"قوة الصداقة"الأمريكية التي اسستها السيدة"روزالين كارتر"زوجة الرئيس الأمريكي الأسبق"جيمي كارتر".
وللعلم فإن جماعة"قوة الصداقة"الأمريكية تعتمد على تبادل الوفود الشبابية واستضافة الأسر للشباب من الجنسين؟؟ انكشف امرها أو بالتحديد ثبت عدم جدواها، ففي سنة 1992 وقعت بالقاهرة متاعب ومشادات وخلافات واحتكاكات اخلاقية بين بعض اعضاء جماعة قوة الصداقة وبعض الأسر المصرية التي انخدعت في هذه الجمعية، وقد تطورت المشادات حتى اضطرت بعض الأجهزة المختصة إلى التدخل حيث اكتشفت هذه الأجهزة أن هناك انشطة في هذه الجماعة يمكن أن تهدد الأمن الوطني المصري والآداب العامة، ومن ثم"اختفت"أو توقفت جماعة قوة الصداقة في مصر، وفي العام التالي مباشرة (1993) تأسست جمعية"بذور السلام". لذا فإننا نكشف اليوم أن جمعية"بذور السلام"في صورة جديدة من جماعة قوة الصداقة الأمريكية.
أما الدول المشتركة في جمعية"بذور السلام"فهي: الولايات المتحدة الأمريكية، الكيان الصهيوني، فلسطين، مصر، الأردن، تونس، المغرب.
وتزعم الجمعية أن أهدافها تتلخص في الآتي:
1 -العمل الإنساني بين الشعوب من دون تمييز.
2 -تحقيق آليات السلام والتفاهم بين الأعضاء.
3 -الحوار والمعايشة بين تلاميذ وشباب الجمعية.
4 -تبادل الزيارات بين اعضاء الدول المشاركة و (أسرهم) .
5 -تنظيم لقاءات سنوية، كل لقاء يستمر لمدة شهر، بين أطفال وشباب الدول الأعضاء من الجنسين، وتتضمن اللقاءات (حوارات سياسية واجتماعية وثقافية) .